(هدف وصل)

لوصول هدف التربية المدنية لاهالى القرية عن طريق جماعة حقوق الطفل بمدرسة الجدامى بقرية بنى محمد شعراوى كان رجل يعمل فى مديرية الزراعة بالمنيا حيث هذا الرجل أنجب بنتان وثلاثة أولاد وكان مبدأة (رأية) رفض إلحاقهم بالتعليم حيث أصبح لدية خمسة أطفال رغم انه متعلم حيث دارت القصة والتشاور بالمدرسة حول عدم حصول الأطفال على حقهم فى التعليم كأحد موضوعات برنامج جماعة حقوق الطفل بالمدرسة ومن خلال هذه الجماعة لقد تشاور التلاميذ مع بعضهم البعض فكانت النتيجة أنهم حددوا ميعاد مع هذا الأب للمناقشة معه فعرضوا عليه أنشطة جماعة حقوق الطفل وإنجازاتهم بالمدرسة حيث وجهوا إليه الدعوة للمدرسة لمقابلة أعضاء اللجنة المدرسية فرحب بذلك وذهب لهذا اللقاء ورحبوا به الاعضاء ودار حوار حول حق الاطفال فى التعليم كحقهم فى الماء والهواء لان هذا من حقهم ولقد اقتنع الوالد بهذه الفكرة فبعدما مباشرتاً قرر الأب إلحاق ابنته الصغيرة بالمدرسة عام 2005/2006 ووافق مدير المدرسة على إلحاق باقى بناته وأبنائه بفصول محو الأمية

 

(الحق فى بيئة نظيفة)

اقتراحات
-(قمامة-حرقها =تلوث بيئى)             - (الأطفال أنقذونا من الإمراض)
-(المسئولين معنا هنا وهناك)          -  (عادة سيئة)
-(حافظنا على البيئة)

لاحظ الأطفال بمدرسة دمشير أن بعض الاهالى اعتادوا على إلقاء القمامة وحرقها بقطعة الأرض أمام باب المدرسة فقد دعا هذا الأسلوب غير الحضارى إلى الأطفال من جماعة حقوق الطفل لعمل حملة توعية ضد التلوث الناتج عن إلقاء القمامة إمام المدرسة وتأثير ذلك على صحة الأطفال والأهالى وزيادة نسبة التلوث
شملت الحملة توعية اهالى القرية ثم قام أعضاء اللجنة المدرسية وأطفال جماعة حقوق الطفل بمناشدة أعضاء الوحدة المحلية بالقرية لمساندتهم حنيما دعاهم إلى إزالة القمامة أمام المدرسة وتم تخصيص مواعيد وجرار لجمع القمامة من أمام المدرسة أول بأول (يومياً) وحتى هذه اللحظة حافظوا الأهالى على البيئة حول المدرسة غير تلوث
ومن هنا كانت نتيجة ذلك أن الاهالى حافظوا على نظافة البيئة حول المدرسة وكان للأطفال الدور الرائد والأول فى تحديد المشكلة ووضع استراتيجيات الحلول والبدء فى حلها

(خطر التليفون المحمول)

-(ذكاء الأطفال ظهر)                   -(الأطفال تحركوا والكبار اختفوا)
-(المرض  المرعب)                    -(ابعدوة عننا)
-(أضرار الشبكة)

-هل الأطفال لهم حق فى ذلك ؟؟؟
تم علم أطفال جماعة حقوق الطفل واللجنة المدرسية بأمر بناء برج لشبكة محمول (.....) أمام مدرسة دمشير 2 فتوجهوا إلى مدير المدرسة فكانت المفاجأة انه على علم بذلك الأمر فتوجهوا فوراً لتأكيد ذلك الأمر إلى مالك الأرض حيث صارحهم بتأجيرها للشركة فحاولت اللجنة المدرسية أقناعة بالرجوع عن ذلك الأمر ولكنه رفض نتيجة الأغراء المادى
وفى الحال تم عقد اجتماع أعضاء اللجنة المدرسية وجماعة حقوق الطفل وقاموا بكتابة مذكرتين واحدة إلى الوحدة المحلية والأخرى إلى إدارة المنيا التعليمية والثالثة إلى وزير البيئة
اهتم المسئولون لهذا التصرف فجاء والمعانية ورسموا خريطة بالموقع ورفع الأمر إلى وزارة البيئة واستمر الوضع كما هو عليه فى عدم بناء البرج وتم حشد جميع الاهالى وأولياء الأمور بالمدرسة للتصدى مهما كان لصاحب العقار أو الشركة فى عدم إتمام بناء البرج

(الحفاظ على الحياة)

-(باب السلامة)                            -(حرية التصرف)
-(احذر السرعة الجنونية)               -(الباب أمان والطريق)
-(الطريق مخيف)                          -(أولادنا بخير)

ظهرت مشكلة بمدرسة اتليدم الابتدائية على اثر وقوع حادث لطفل بالمدرسة إثناء عبورة الطريق العام للعودة من المدرسة للمنزل حيث إصابته سيارة أدت إلى وفاته
من هنا قرروا جماعة حقوق الطفل واللجنة المدرسية بفتح حوار مع صاحب الأرض الموجودة بجوار المدرسة والتى بها باب مغلق يمنع وصول الأطفال لمنازلهم دون المرور بالطريق السريع فرحب صاحب الأرض وفتح الباب لهم قبل دخولهم المدرسة وإثناء خروجهم من المدرسة مما أعطاهم الأمان فى الذهاب والعودة من المدرسة واستطاع الأطفال من خلال ذلك الحفاظ على حياتهم والسلامة الدائمة من خطورة الطريق العام

(الحق فى الحصول على العلاج)

-(مشكلتنا انحلت)                -(الكشف عندنا والدواء عندهم)
-(الله يخليهم)                      -(بلدى فيها ؟؟)

لقد عانى أولياء أمور قرية دمشير فترة طويلة حيث أن هذه القرية تبعد عن مدينة المنيا 12 كيلو متر والمشكلة هنا انه عندما يمرضوا أطفال المدارس فى هذه القرية يتم عرضهم على طبيب التأمين الصحى بالقرية فيكتب لهم العلاج مما يضطر الأطفال للذهاب من قرية دمشير إلى مدينة المنيا لصرف الدواء من هناك وهى على بعد 12 كم من القرية
فكانت مشكلة بالنسبة لأطفال هذه القرية فتم حل هذا الموضوع من خلال أطفال جماعة حقوق الطفل بمدرسة دمشير1 فقد وضعوا الاقتراحات الآتية (حللوا الأسباب-رصدوا الإطراف المعنية –أصحاب القرار –الوسائل المتاحة لحل المشكلة ليصبح صرف الدواء للأطفال داخل قريتهم)
فكانت أول تحركات الأطفال بمعاونة أعضاء اللجنة المدرسية بكتابة طلب لمدير التأمين الصحى بالمنيا وبعد ختمه من مدرستهم ذهبوا إلى كل المدارس الابتدائية والإعدادية بدمشير فكانت عدد المدارس الموافقون (5) فرحب المسئولين داخل هذه المدارس ووقعوا وختموا الأوراق وتم تقديمه لمدير التأمين الصحى بالمنيا الذى رحب ووافق فى حالة وجود صنف توزيع داخل القرية (أحدى الصيدليات)
بعدها ذهب الأطفال لدعوة الصيدليات لقيام إحداهم بهذه المهمة فوافقت صيدلية إسلام وجارى تنفيذ الإجراءات المتبقية ليصبح بقرية دمشير منفذ لتوزيع أدوية التأمين الصحى ليحصل الأطفال على حقوقهم فى العلاج وتوفير نفقات المواصلات لعدد 1500 طالب/ه فى مدارس القرية

(مدرسة نظيفة حديثه)

-(الدنيا لسة بخير)                     -(الأرض أرضنا)
-(خير بلدنا)                              -(من داخل بلدنا)
-(أملنا أتحقق)

من المعروف أن مدرسة دمشير 1 صغيرة وضيقة وأثاثها متهالك جداً وكانت هذه المشكلة من المشكلات التى طرحت من أطفال جماعة حقوق الطفل فمن خلال ذلك حيث قامت الإدارة التعليمية بالمنيا بتوجية طلب إلى هيئة الابنيه التعليمية بالمنيا عاينت الموقع ولكنها رفضت بناء المدرسة نظراً لصغر المساحة فتقدم متبرع بعدد ثمانية قراريط لبناء المدرسة عليها فبدأ أهل القرية فى جمع التبرعات لشراء قيراطين آخرين لتكملة المساحة المطلوبة فبلغت البترعات 80 ألف جنيه لكى تكون المدرسة نموذجية فأعتبرت فكرة جمع التبرعات من أفكار حل المشكلات التى طرحها الأطفال وحتى الآن تم جمع 40 ألف جنيه وجارى جمع باقى المبلغ ويقوم الأطفال حالياً بتوعية الاهالى لجمع المبلغ وعدم نقل الأطفال من المدرسة الحالية إلى عزبة مجاورة لها للحفاظ على أصولهم الثقافية (المدرسة) التى تخرج منها جميع اهالى القرية منذ أكثر من 75 عام

(حيوا معى العلم)

-(المساواة)                 - (مفيش فرق)
-(البنت زى الولد)         - (التعاون دايماً)

تعود الأطفال من قديم الزمان أن يكون طفل (ولد) وهو الذى يقوم بتحية العلم صباح كل يوم فى المدرسة المشتركة (بنين-بنات) واعتبر ذلك من الثوابت التى لا نقاش فيها وقد فكرت جماعة حقوق الطفل بمدرسة حتشبسوت 1 بمركز ابوقرقاص أثناء مناقشة موضوع التمييز ضد البنت وكانت من ضمن المشاهدات آو الملاحظات هو تحية العلم فى تابور الصباح من ولد وتم عرض هذا الموضوع على اللجنة المدرسية فى اجتماعها الدورى وكانت هناك آراء متعددة بصدد هذا الموضوع بين المعارض والمؤيد واستقر الرأى على التناوب بين الأولاد والبنات فى تحية العلم فى تابور الصباح وهذا يعد نجاح وترسيخ مبدأ المساواة وامتد النجاح إلى خارج المدرسة عندما قامت المدرسة بتبادل زيارات مع مدرسة خارج المشروع (حتشبسوت2) واقتنعوا بالفكرة وقامت المدرسة بانتهاج نفس الأسلوب فى تبادل تحية العلم وهذه هى المرة الأولى التى تقوم بها بنات تحية العلم فى تابور الصباح

Tanweer Foundation (c) 2005 All Rights Reserved | Hosting & Design by Trade Net